السيد مهدي الرجائي الموسوي

114

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

أتهدم عرشاً لها شامخاً * تباد القرون ولا يهدم وتخدش حكماً يخاف الزمان * عقوبته حينما يحكم وتهتف باسم عليٍّ وذاك * هجومٌ على الوضع لا يهضم فقد أطفأ الضغط مقباسه * وها هو تأريخه مبهم وقد شرّد القتل أشياعه * فلم تلق مستخبراً منهم أميثم مَن ميثم إنّه * بآرائه ثائرٌ مجرم تحدّى الحكومة في ثلمها * ومجد الحكومة لا يثلم فيلزم تأديبه كي يصان * نظامٌ بتأديبه يلزم وطاح دم في خِضمّ الحياة * فماج ورفّ عليه الدم * * * شهيد الولاية قم واحتفل * بذكراك فهي لنا موسم وقل للذي سَلّ منك اللسان * ليسكت فرقانُه المحكم ألا اسمع لألسنةٍ تستعيد * كلاماً به فاه ذاك الفم وشاهد صعودي لُافق الخلود * ومشنقتي هي لي سُلّم ومهما تطاول عهد الظلام * سيفنى مع الفجر إذ يبسم ومن قصيدته يشكو فيها من خوف التسفير والتبعيد من العراق والنجف الأشرف ، وهي من أواخر نظمه : نذير الهجر يلهبني فأشكو * هواجسه بصمتي واضطرابي وأخشى أن احدّث فيه نفسي * فتخنقها شكوكي وارتيابي حديث الهجر للأحباب عصفٌ * من الآلام يفقدني صوابي سقاني صابه ففقدت حسّاً * به قاومت همّي واكتئابي وها أنا والدموع على جفوني * وآهاتي تزيد من التهابي إذا ذكر الفراق زفرت حتّى * تشكّت من لواعجه صحابي * * * عليٌ منتهى آمال نفسي * ومنه مبدأي وله مآبي